الخميس، 18 أغسطس 2011

أياك أن تبتعد فتحرقني نار الغياب




مارس طقوس العتاب كيف تشاء


ولكن ايّاك ان تبتعد فتحرقني نار الغياب


اشتاق لك كلما تمادت الغربه في خنقي



كلما أورق الدمع في عيني


وكلما وُلدت أحرفي و نبض قلبي


حين اشرقت شمسك على ارضي


تغلغل نورك الى جنات روحي


خذني برفقتك وشاح أمان وحنان


كن لي برا للامان واحتويني بدفئك حتى الصميم


ارسمني طيفا في مساحات ذاكرتك


جئتك متوسده امنياتي


على اجنحه احلامي


ازرعني حرفا في تلال ارضك


لاهطل بكل ما في جعبتي من حب ووجد

أنت الذي لا تغادر اسوار اوطاني


أنت الذي علمتني معنى الأمان بعد الشتات


تتبعثر أناي اذا ما اقتربتَ منها


وتتعثر الاحرف على لساني


يربكني حضورك


ويذهلني مرضي المزمن بك


أَمعجزة انت ام اسطوره ؟


كيف اشرح احساسي ؟


كيف اغفو في اكفان قصائدك للابد ؟


كيف وكيف ,,,


يا رجلا وضع حدا لأنات ليلي ,,


و خشيه الغد ,,


ووحشه الغربه و الفراغات


وتلك الفراغات تستجدي هطولك و انسكابك ,,


حد التشبع والتيه في وديان شوقك


و تهيم الروح في فضاءٍ لا أعرف له حدوداً


إلا أنت ..


قسما بمن سواك اني لا أقوى هجرانك

وجدا نما ثم استوى


افتحْ كفوف الشوق جاءت تمطرك


أمدُّ قلبي للسماء كي تمنحني الغيمات


هطولا هو انت ,,


آآه كم تمنيت ان تمتد قامتي


تعانق النجوم كي ادنو منك


لملم خصلات حزني المنثور

ايها الرجل الذي بحثتُ عنه طويلا


في الارض والمجرات وجدتك


عشقا أزليا بداخلي أتنفسك. !!!
أعذر حروفي ان لم تفيك حقك



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق