الأحد، 24 أكتوبر 2010

فاض نبضي ..وأرتعشت أناملي..فهويت على أوراقي ..




سيدي.. أتمنحني بضع لحظات أهديك مايسكن الأعماق..

أتجعلني أجول بمدن عشقك وشطآن غرامك..

الذي لطالما كانت محطتي للوقوف.. دون تعب .. دون ملل..

أتمنحني أذنك لتصغي لما سأقول..

أم سيجيبني نبض قلبك..

اعطني كفك..

ألا تشعر بنبضي المرتعش لقربك..

ألا ترى تلك اختلاجات بأهدابي بعثرها دفئك..

ألم تصممك نبضات قلبي المشتاقة للانصهار بين بوتقة أحضانك ورجفة روحك..

انظر الى عينيِّ ألم تقرأ لهفة الشوق وهيام الغرام..

ادنو أكثر لتمتزج بأنفاسي .. ألم تستشعر اضطراب كياني..

ورجفة أيامي .. وظمأ سنيني..

اقترب أكثر..

فقلبي يفيض ببوح لايرجو سوى عنفوانك..

وروحي لاتلهج الا بعشق أصيل لانراه إلا بعالم الأحلام..

ولكنَّ حبي ليس حلما .. وليس سرابا.. ولاهو رؤى الخيال..

بل شمسا لاترتجي الغياب..

وأشواقا لاتطفأها حرارة اللقاء..



ألاتعلم بأني بلا وطنك بلاهوية..

ألا تعلم بأني بلا دفئك بلا حرية

ألا تعلم أني بلا أنفاسك بلا مدن..

فشطآن عشقك هو مرفئي..

وجزر شوقك هي منبعي..

وأحضانك هي ملجأي..

وبراكين شوقك هي مطلبي..




امسك كفي واحتضن كتفي..

ودعنا نجول أوطان بلا أجناس..

ونمتطي خيول بلا أسراج..

فحضنك هو أماني..

وقربك هو غاية آمالي..

لنعبر البحور والصحراء ونصول..

فحبنا هو جواز المرور..

وعشقنا هو تذكرة الحضور..

وشوقنا هو مهبط الطيور..


فمازلت أناديك في كل صباح..

ومازلت أقبل طيفك كل مساء..

ومازلت أنتظر هبوط بوحك كل سحر..

ومازلت أشتاقك عند الشروق..

ومازلت أهديك ضحكاتي بين الغروب..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق