هناك من العطاء مايعجز معه الجزاء ومن الحب مايستحيل معه الوفاء!
ويظل القلب رهين لتلك النوادر مهما رفعت أعانقها قافلة رحلتي قِدماً
وكأن الأرض إستحالة صحراء قاحلة لا واحة بها ولا ظل
فقط تسفعني شمس الحنين والفقد حتى يتشظى داخلي آلما كما برق شق صفحة السماء..
وما ذنبي سوى إيماني بقدري ومن ذا صنع قدره؟؟!
أسير بقدم عجزي أجتر ذاكرتي وأحسبها صبرا وماهي إلا ناري الموقده.. فأستعر شوقا..
وفي عاصف أيامي أقع طفلة بين فاصلة ونقطة أعتلي أرجوحتي بينهما وأتناسى
كم شمعة ذابت من سني عمري؟
كم من قيد أقع تحت وطئت سفوده دهرآ؟
كم من الخطوات أُراوح بها موضعا لا أنفك تَقَدُماً ؟
وكم دمعا وحزنا دبغ طعم الفرح من ذوقي ؟
وكم من الأحلام مغروره ؟
وكم من الآمال مهدوره ؟
وكم من الخيارات محضوره ؟
وكم حروفي مقتوله مغدوره وفقط حضن البياض لملم كلماتي المنثورة..!!
لتكتمل السخرية بالتصفيق والأعجاب لإنتصار الأبداع
والتفنن في رصف الجراح حد الذهول والإبحار بالخيالات لأبعد مدى
وكم يتسع المدى ولايعرف مداه إلا أنا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق