الأحد، 17 أبريل 2011

مهما قلت وكتبت فهو ( قلـــــيل ) بحقكـ

أختزل في نفسي كلمات كثيرة لك .. لحظة أن تأتي لأكتبها تفر مني .. أركض خلفها بعقلي وقلبي وأحاول تجميعها فتأبى الحضور لأنها في حقك .. قليل !



لا قليلة .. لأن قليلة تعني الكلمات فقط .. لكن قليل تعني كل الأشياء التي فيني من كلمات ومشاعر وأحاسيس وشعور وحركات قلب وفكر وعقل .. وكلها كلها .. قليل !



نقطة ماء بارد .. تسقط على طرف فؤادي لحظة ذكراك .. شعوري تجاهك كوادي مليء بالورود والأزهار .. أنتشي عبق العطور بأنواعها وأغمض عيني علي أملئ رئتاي بك .. فلا أشبع !



أعانق المطر حينما أتخيلك .. وأسبح في جوف نهر عذب فلا أخشى أن أشرب من عذبه ورقته شيئاً لحظة ألقاكِ .. وأمتع نظري بحديقة غناء فيها كل اللذائذ والأطايب وقت أن أنظر إليك ..



تتساقط على منتصف سويدائي .. كل الجنائن وتنمو فيني ..



بمجرد أن أعرف أنك مني !



بعدد أيام العام .. أكتبك وأرقشك وأرسمك وأغنيك وأنشد بأعذب قصائدك ..



بعدد .. ساعات الأيام .. أتكلم معكِ بصمتي وبكلامي .. بحضوري وغيابي ..



كلماتنا صامتة تغني عن آلاف الأحاديث .. رسائلنا تنقلها العيون وتغرف من أفئدتنا كل طمأنينة وسكون .. نعرف ما نريد دون أن نتلفظ ..



نغير قوانين الكون وأولها ..



ونعيد علم الرياضة .. ونجدد العهد ..بأن 1+1 = 1 !



أحبك ؟



لا .. فدائما ما أقول عن هذه الكلمة أنها قليلة في وصف ما فيني .. بخيلة .. متخاذلة عاجزة غير قادرة على إعطاء الصورة الواقعية ..



أشعر .. أن فيني محيطات من الأبيات .. لو سردتها لك لصرت شاعرة الكون فيك .. لكني حينما أحتاج البوح أعجز أن ألحق بها فأجدها فقط فيك تسكن .. وأحس أنك تحفظينها ” كما أحفظك ” عن ظهر قلب !



صم !



تصمها صماً .. وتكررها دوما .. وتنشد كلماتي التي قلتها في كل الأحاسيس التي تزورني .. فكل ما قلته وما سأقوله هو للجمال الذي يحيط بك .. فلا جمال أجمل من جمال روحك ولا روعة أفضل من روعة قلبك ..



لو سكت .. سأعتبر نفسي أنانيه فيك .. كوني حين أنثر شعري وأبث ما فيني تجاهك .. أمتع نفسي أولاً وأمتع كل من يعرفني فيك ويعرفك فيني ..



ليست عيوني الجميلة حين أمدحك ..!



لأنها مرآة .. تعكس صفو النفس وصدق الكلمة ونقاء العبارة ..



أسكت دوماً .. وأتلكأ حينما يصل القلب لنقطة الوصف ..



لأنه مهما قال وما سيقول .. أعيد وأزيد أنه سيكون في حقك .. قليل !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق