أتنفس بهوان
لا أستطيعُ الحركةَ كما يحلو لي
مقيدةٌ أطرافي
صغيرٌ هوَ عالمي
لا أرى شيئاً
فقط ماحولي همساتُ أصوات
من عالمٍ أجهلهُ حتى الآن
أبحثُ عن كونٍ يحتويني لـِ أخرُجَ الأن
سـَ أقطعُ تذكرةَ خُروجي من رحمِ والدتي
لـِ أُسافرَ في عالمٍ مجهول
هاأنا على وشكِ الخروج
أسمعُ صُراخاً
وهُتافاتٍ لي
فـَ أتنازلُ عن عرشِ مملكتي في سبيلِ الرحيل
وها أنا أصلُ عالماً آخر
كُلُ ماحولي باردٌ جدا
فُكَتْ قيودي
إتسعَ مدارُ كوني
وبدأتُ التنفُسَ بـِ حيويةٍ أكثر
أودُ النظرَ بـِ تمَعُن
ولكنَ لايزالُ الضوءُ يـُعميني
فـَ أُغمِضُ عيني
وأعودَ لـِ أفتحها من جديد
بـِقوةٍ و صبر
هاهُم يـَحمِلوني لـِ عالمٍ يقطُنُهُ من أشباهي الكثير
وضعوني في مهدٍ يحويني
وقيدوني بـِ حوائطَ زُجاجيه
الآن أودُ المُجازفه
فـَ أسترِقُ النظر هُنا و هُناك
رأيتُ من يُشبِهُني وكأنهُ أنا
أعدتُ النظرَ فـَ أراهُ ينظُرُ لي
جازفتُ أكثر وحركتُ رأسي
فـِ إذا بـِهِ قد رحل
كانت ملامِحُهُ على تلكَ الزُجاجةِ قُربي
ولا أعلمُ من يكون ..!
أصمتُ الآن و أعودُ أدراجي
فـَ هُنالكَ من يقتربُ مني
يا إلهي :
زُجاجةُ حليبٍ لي ..؟!
إنتظري لا تترُكي تلكَ الزُجاجه
ألم تقرأي تذكرةَ رحيلي لـِ عالمٍ مجهول
تركتها ورحلت
وكأنها تراني طفلاً
أحببتُ أن أتذوقَ قليلاً منها في فمي
بدأتُ بـِ قطرةٍ فـَ قطره
فـَ أصبحتُ أرتشفُ منها رشفاتٍ أكبر
فـَ أمسكتُها بـِ شده لـِ أُنهيها
نعم
أنهيتُها بـِ شراهه
وتركتُها بـِ جانبي
وبدأتُ بـِ رسمِ خُطةٍ لـِ هروبي
فـَ أنا لم أحجز لي تذكرةً للبقاءِ هُنا
لا أستطيعُ الحركةَ كما يحلو لي
مقيدةٌ أطرافي
صغيرٌ هوَ عالمي
لا أرى شيئاً
فقط ماحولي همساتُ أصوات
من عالمٍ أجهلهُ حتى الآن
أبحثُ عن كونٍ يحتويني لـِ أخرُجَ الأن
سـَ أقطعُ تذكرةَ خُروجي من رحمِ والدتي
لـِ أُسافرَ في عالمٍ مجهول
هاأنا على وشكِ الخروج
أسمعُ صُراخاً
وهُتافاتٍ لي
فـَ أتنازلُ عن عرشِ مملكتي في سبيلِ الرحيل
وها أنا أصلُ عالماً آخر
كُلُ ماحولي باردٌ جدا
فُكَتْ قيودي
إتسعَ مدارُ كوني
وبدأتُ التنفُسَ بـِ حيويةٍ أكثر
أودُ النظرَ بـِ تمَعُن
ولكنَ لايزالُ الضوءُ يـُعميني
فـَ أُغمِضُ عيني
وأعودَ لـِ أفتحها من جديد
بـِقوةٍ و صبر
هاهُم يـَحمِلوني لـِ عالمٍ يقطُنُهُ من أشباهي الكثير
وضعوني في مهدٍ يحويني
وقيدوني بـِ حوائطَ زُجاجيه
الآن أودُ المُجازفه
فـَ أسترِقُ النظر هُنا و هُناك
رأيتُ من يُشبِهُني وكأنهُ أنا
أعدتُ النظرَ فـَ أراهُ ينظُرُ لي
جازفتُ أكثر وحركتُ رأسي
فـِ إذا بـِهِ قد رحل
كانت ملامِحُهُ على تلكَ الزُجاجةِ قُربي
ولا أعلمُ من يكون ..!
أصمتُ الآن و أعودُ أدراجي
فـَ هُنالكَ من يقتربُ مني
يا إلهي :
زُجاجةُ حليبٍ لي ..؟!
إنتظري لا تترُكي تلكَ الزُجاجه
ألم تقرأي تذكرةَ رحيلي لـِ عالمٍ مجهول
تركتها ورحلت
وكأنها تراني طفلاً
أحببتُ أن أتذوقَ قليلاً منها في فمي
بدأتُ بـِ قطرةٍ فـَ قطره
فـَ أصبحتُ أرتشفُ منها رشفاتٍ أكبر
فـَ أمسكتُها بـِ شده لـِ أُنهيها
نعم
أنهيتُها بـِ شراهه
وتركتُها بـِ جانبي
وبدأتُ بـِ رسمِ خُطةٍ لـِ هروبي
فـَ أنا لم أحجز لي تذكرةً للبقاءِ هُنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق