الأحد، 21 نوفمبر 2010

قطراااات على زجاجي



أخذني الحنين لرؤية قطرات الماء تتساقط من بين سحابات مليئة بالحكايات



شعرت بأنها تغسل همومها وتتجدد بأخرى كمثلي في هذا الوقت من العام



أنظر إليها حائرة أفكر في حياة عشتها وتألمت منها وحياة أخرى تخبئها أقدار لا دخل لي بها



أشياء ضائعة مع أيام هربت أمام عيني



زمن قادم لا أعرف له ملامح وفجأة ملئت الابتسامة وجهي



جعلتني أردد هي الحياة تتجدد مع كل غمضة من عين من يحاول الصمود



كل هذا والمطر يتساقط أمام عيني



إلى أن توقف وظهرت شمس الوجود تغير لون السحاب لأن يتحول إلى وجه طفل برئ يحب الحياة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق