الأحد، 21 نوفمبر 2010

خربشه....




شردت بأفكاري ونظرت للأمام لعلي أراك قادما إلي فلمحت عيناك تسرقني من الوجود و لكن هناك تساؤولات تجول بذهني الحائر هل لي أن أحبك أم أن هذا أمل لا حياة له..... هل لي أن أنغمس في أحاسيس تجرحني لمجرد الشعور بنهايتها في أي لحظة....حبيبي تكلم !! إنقل إلي إحساسك .... إنقل لي ما هو بداخلك ..... فجأة وقفت أمام مرآتي وتعمقت في النظر إليها وتحدث إلي ضميري النائم داخلي قائلا : ماذا بكي هل جننتي ؟ هل دمر عقلك جراح ماضية ؟ أنظري إلى نفسك كيف أصبحتي كيف هلكتي من كثرة البكاء؟ إلى أين تريدين أن تودي بنفسك؟ إلى أين سوف تذهبين بعد ذلك؟ خيالات أخرى تسافر بكي عبر بحر ماكر غامض يرمي بكي في أعماقه ..... يأكل عمرك بين أمواجه العارمة في ليل يحاول قمره إنقاذك ولكن لا محالة حبيبتي سوف يفترسك أنياب حيتانه المتوحشة وتصبح نهايتك أليمة كمثل طفل لا يستطيع مقاومة العدو بسيوفه القاطعة ؟
ضميري انتهى من محادثتي وتصلب لساني حيث لا يمكنه الرد عليه وظل ساكتا متألما حتى غمرت الشمس قمر الليل الحزين وأصبحت على نهار جديد لا أعرف ما سيحدث فيه....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق