أرادت عيناي أن ترسل إليك جواب يمتلئ بكلمات عجز لساني أن يحملها إليك
فكتبت بدموعها تقول
فرشت لك حبيبي جفوني وسادة أملأها بالورود لكي ترتاح أفكارك عليها
حتى تفكر في قلبي ولا تفكر في أخرى تأخذك من تلك الوسادة
حلمت بأن أكون ملجأك في منفاك وحديقة تقطف منها زهور تسرق منها رحيقها
حبيبي أحاول أن أجد الطريق إليك
فإني لا أجد نفسي إلا في عينيك
أفتش بين الجدران والخبايا حتى أجد نفسي داخلك ولكني لا أراها
شعرت بأنني قد فقدت في بلد غير موطني
بدأت أن ترتجف يداي وارتعدت خوفا
في نهاية الطريق.....رأيتك أيضا تحاول الاستنجاد بي وبحبي
ولكن هل لي أن أنقذك أو أترك دموعك ترسل الأسى إلي؟؟
أم أني أستجيب لألمك بمثل ما آلمتني حبيبي من قبل؟؟
ونهيت جوابي بدمعة تحاول الاستنجاد بقلبك حتى تنقذ ما تبقى مني كإنسانة وماتبقا من حبي من مشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق