الاثنين، 29 نوفمبر 2010

خيالآتي ...بلا حدود...




ارتحلت بخيالي فوجدت نفسي بين السواقي وكأني بين عجلات الزمن أرقص

أخذت اللهفة تعيد على مسامعي موسيقى الأحلام فأحاطتني بألوان وورود

ولكني نظرت إلى مرآة حالي فارتعدت خوفا

بدأ العقل يختل توازنه ويخرج إلى عالم مخيف

رأيت هناك الحب بركان أخرس في مدينة خالية السكان

والمشاعر حمم تتناثر فوق مدينة الأحزان

الرماد أصبح اللون السائد على تلك المدينة

حاولت تلك المشاعر الهروب مثل العصفور في سماء مدينة الأحزان

بدأت تدفن الجراح بين طيات المدينة إلى أن سمعت موسيقى العاشقين

تنفست الصعداء ووجدت الحياة تبعث إلى مشاعري من جديد

الحب يعود إلى جسده كروح تولد من رحم حنون

رأيت حبيبي كيف تعلم حبي الموت والبعث من جديد عند لقاك

فسكناي قلبك وعيناك وسادتي

حلمي داخلك أشعر به كل لحظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق