الجمعة، 11 نوفمبر 2011

هذيان قلب ,,

القلب ماهوَ إلا تجويفاتٌ



تنبضُ بـِ كلُ ماتُمليهِ الذاكره


غرفةٌ صغيره

تراكمت بـِ داخلها المشاعر

من أفراحٍ و أحزان


من إشتياقٍ و حنين

من ألمٍ و صرخاتٍ صامته


والكثيرُ الكثير ممانحملهُ بـِ داخلنا

قد تمتلئُ التجويفات في أعماقنا

فـَ نلجأُ لما يسمى بالــ ( فضفضه )

لـِ نُخففَ عنائاً

أو


نمزجَ حقيقةً بـِ سراب لـِ نخلُقَ بسمه

ها قد إمتلأت جُنُباتي

و كُسِرَ حاجزُ سكوتي

لـِ فضفضةٍ قلبيه


قد تقلِبُ أجوائي لـِ تدورَ عجلةَ البكاء


فـَ تزيدُ مواطِنَ أوجاعي فـَ أُقهر

ولكن

لابُد من تفريغِ شُحناتٍ قد تفتِكُ بـي


هُنا طاقةٌ قصوى لـِ حُزنٍ


قاربَ الإستيطان


و طاقةُ طردٍ مركزيه من ذاتي بـِ محاولةٍ للفِرار


حَربٌ داخليه و تنافرٌ و إنجذاب


وسكونٌ لايخترقُ حدودَ الهذيان


هنالِكَ علاقةُ طرديه بيني و بين الألم

أقسِمُها على ماحولي كُلَ صباح

وأكتُبُ ناتِجها في ذهولٍ

فهي مُجردُ كسور

أرتبها بـِ فوضويةٍ على مرايا من زجاج


علها تجبِرُ إنكسارها


لـِ تنشأ من جديدٍ علاقةٍ عكسيه

بيني و بين تلك المرايا

فـَ أكسرَ صورتي بـِها بـِ قطراتٍ من دمعي

فـَ أبحثُ و أبحثُ في إنعكاسٍ لايجلِبُ غيرَ أوهامي

و صفعاتٌ على خدِ زمنٍ خذلَ إنصافي


هدوء

 

هدوء


صمتٌ و وقفةُ إحترامٍ لـِ دمعةٍ سـَ تهبِط

سـَ تمضي عابرةً خدي لـِ صدري

وسقطت بـِ إحترام

تتنفست روحي بـِ نزولها

فهل تسمحونَ لي بـِ دمعةٍ أُخرى .؟!

دمعةٌ أُخرى

لـِ تجلِبَ لـِ فضفضتي روحاً

ها أنا أشعُرُ بـِ قانونِ جاذبيةٍ من نوعٍ آخر
أتذكرونَ تفاحةِ نيوتن ؟!

وسقوطها كـَ دمعتي

ذاكَ هو قانونُ جاذبيتي لـِ أرضٍ أنكرت أوجاعي

تفاحتي لا لونَ لها
قطرةُ ماءٍ إن سُكِبت من عيني لا تعود
وليتها تعود فقد يئولُ مصيري بعدها لـِ لاشيء
فـَ أقفُ على خطٍ متوازي

مع أفراحٍ كانت بالماضي
نسيرُ و نسير
علنا نلتقي في خرافةِ قانونٍ جديد

يسمحُ لـِ خطوطِ التوازي بـِ التلاقي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق