الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

سأشيع الطهر ,,


بـ هدوء فهنا مراسيم تشيع الطهر في عالمي ..

هنا ..

مراسيم الانتهاء ..

وعقود تعتق الرحيل من مدينتي ..

هنا ..

بــ انتظار تلويحة مسافر ..



ذات مساء صعد على منبر قلبي وعزف عباراته بصفاء

حتى ادمى خلايا عانقته بنقاء ..

ماكان هنا ليس حزناً على رحيله بل اختناقي بفقده واحتضان السواد بعيداً عنه ..

لااريده لي ولكن اريده بقربي .. [ انانية تنهش عقلي به وحده ]

لن افارق النبض بــ وداعه ولكن ســ أفارق جمال الحياة بعينيه ..



ســ أنتظر وكلي موت آخر خيوط العنكبوت ..

لــ أنسج ذاكرة جديدة ممزقة من الجمال والطهر ..

مغلفة بـــ أساطيره والكثير من العلم والأمل ..



مؤمنة انــا برحيلك ..ومع ذلك مارست جنوني بــ تعقل أنثى

واوصدت ابوابي بــ أقفال الورد ..

لا استطيع ان اقسو على كرامتي واتمتم لك ان تجعلني بقرب ذاكرتك ..

ولكن استطيع ان اغتال كبريائي واهمس لك أنك لا تشبة الرجال وماخلفك أشباه ..



ســ أعترف لك بملأ أنوثتي المضطربه بعينيك

أنك [ هدية السماء ]



برحيلك اعدك لن انساك فقد توشمت بــ أوردتي وسكنت زوايا عالمي ..

برحيلك ســ اتلوى معوذاتي للرب ان يحميك ويرعاك ابد الدهر ..

وســ أعانق خيالاتك وأرافقك بــ دعوات صادقة حتى الممات ..

وســ أكون اسعد أهل الأرض عندما تعانق السعاده ..

في ذلك المساء الممتلئ برائحة الأموات سـاحاول أن [ أحرق الماء ]

وفي الصباح ســ اعانق .. الأحتراق .. حتى  أتبخر ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق