تخثر الدم على أطراف النبض وأستوطن مدن الألم ..
هاجر الحنين الى أقصى مرافئ القسوة واتخذ ركناً قصياً حتى دهاليز الأنين ..
خيال يـئن بتمتمات حروفه وذكرى عانقت أقاصي الوجع ..
سلسلة مكبله بفجيعة الوحدة وزوايا النحيب ..
بين جدران غرفتي وبــ سكرات الشوق المميته ..
رن هاتفي وببحة مخنوقة بــ هسات قاتلة ( .... ) يتصل بك ..!
حاولت النطق فــ لُجمت
كانت محاولة فاشلة بالنطق ..لأول مره يخونني الصوت
همس لي ( أفتقدتك )
عَم السكون وتسللت أحداث موحله دمرت خلايا شوقي ..
احتقنت دموعي بلهيب حارق وعانقت أجفاني دهراً ..
تمتم بعدها بكلمات كانت كــ حمم بركانيه .. ولكن نشيج اختناقي بدقات النبض اردتني بين زوايا الصمت ..
كان لصوته نبرة باكية في طياتها حزن لو وزع على العالم لكفاه ..
حتى هذه اللحظه لا حرف يسعفني مع طوفان بركاني الثائر في أي لحظة ..
توقف الدم ومارس لعبة الأختباء بين أوردة الجفاء
نطق وليته أصيب بالخرس او أٌصبت بالصمم ..
همس لي لما السكوت يــ ملاذي .. يــ ملاكي .. يــ حلالي
انسكب الحنين بين مواجع الذات وخر صريعاً لأمل مقتول ..
راجية من الحرف ان ينطق ولو زوراً
كانت دقائق قاتله ,,, وثواني على سيف الأحتضار
خانتني الأبجدية ونطقت ( عظم الله أجرك بقلبي ) وقبلت جبين المعصية ..
وتمنيت قطرة مطر تربت على كتفي بعيداً عن لعنات البشر ..
واقفلت هاتفي ..
وانهيت أمل موصد على أعتاب القدر
واحرقت ماتبقى مني ومنه والقيته في نهر العاج عله يمارس بقية الطقوس وحده ..
ســ أتدثر بمعطفك كل شتاء وســ أحرق ذاكرتي بذات صيف
وأزرعني كبرياء من جديد ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق