الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

غصه ,,,

أشهدُ بـِ أنَ لوعةَ العشقِ أدهى و أمرُ مِما سواها



فـَ إما أن تمتطي صهوةَ أشواقِكَ و تُسارِعُ بـِ إختطافِ قلبِ محبوبتِكَ



وإلا أن تترُكها هاويةً تتهادى على دُرُوبِ الضياع



تتسكعُ في أزقةٍ من عذاب



ترتجي أن تُمسِكها يدُ الزمانِ و ترأفَ بِها



فـَ قد إستباحَ الجُنونُ بقايا الجسدِ بها

















..... أخبرني أيُها العاشِق ..



...... أتستطيعُ سِباقَ الزمانِ بـِ كلمةٍ وقعُها بينَ الشِفاه ..؟!

















( أُحِبُكِ يا أُنثاي )



أهيَ دواءٌ لـِ كُلِ داء ..!



أهيَ من تغُصُ في حناجِرِنا بـِ كُلِ مأسآه ...!



























( الحُب )



وسيلةٌ تعلمها الكِبارُ و الصِغار



لـِ يشهدوا بـِها على محرقةِ أُنثى كانت لهُم كـَ الهواء



عاشروها فـَ تركوها طليقةً بينَ سِجنٍ و قُضبان



ثُمَ فَكوا قِيودها و كسروا مِعصمها بينَ القيود



وأجبروها ذاتَ روحٍ أن تتنفسَ الصُعداء



ألزموها بـِ أن تجعلَ السرابَ ماء



وأن تشربَ مِنهُ حتى الإرتواء



ولم يسألوها إن كانَ بِهِ شيءٌ مِنَ المرارةِ النُكراء



ألبسوها تاجَ القهرِ حتى غُرِسَ فوقَ الجبين



ومضو في طريقِهم يعمهون



وماهم أبدا يفقهون



أولئِكَ من كُتِبَ على جبينِهم الدركُ الأسفلِ من الذُل



يجعلونَ الألوانَ رماداً



ويمزِجونَ لوحةَ الطُهرِ بـِ أصابِعَ من سواد

































( أُحِبُكَ )



لم تعُد شيئاً في قواميسِ الغرام



إنهارت حينَ هبت تِلكَ الرياح





































( أُحِبُكِ )



أصبحت مُجردَ سراب



مُلتصِقةً بـِ الشِفاه



دونَ طعمٍ يُستساغُ بـِ ترديدها































( أُحِبُكَ )



بـِ شيءٍ من العذاب



بل أكرهُكَ أيُها العذاب



وأكرهُ بعضاً مني حينَ أدمنتُكَ بـِلا توقُف



















( أُسقيكَ حُ ــبُاً بـِ كَـ ــأسٍ مِن مرار )











تِلكَ ماتحتويهِ كلِماتُ الحُبِ في عصرِنا







إسقني شهداً لـِ أسقيكَ من ذاتِ الشهد









إجرحني وبادِلني الجرحَ بـِ سيفٍ يقطُرُ بـِ الدِماء







هذا هوَ العِشقُ الذي تعلمتهُ أُنثاكَ يوماً



أن تُبادِلكَ العطاءَ



وإلا فـَ الطريقُ أشبهُ بـِ أن ينتهي



أو





أنها قد نُسِجت النهايةُ بـِ حياكةٍ من يديها





هكذا





لن يكونَ ربيعُ العُمرِ مُزدهِراً





ولكن





يبقى الربيعُ ربيعاً



حتى إن ماتت الإزهار









وتبقى الفراشاتُ عاشِقةً لـِ ندى الأزهار



فـَ تُحلِقُ بعيدا



لـِ ربيعٍ آخرَ أكثرُ أماناً



أكثرُ إستيطاناً لـِ معنى الجمال



وحتى تلتقي الطيورُ بـِ غيمةِ السماء







أقِفُ هُنا



ولعلي أتنفسُ إنشِطاراتي



قبلَ أن يحرِقَ فصلُ الصيفِ ماتبقى من الربيع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق