الأحد، 2 أكتوبر 2011

ملامح الغياب ,,,

الغياب..



لغة الصمتِ المُوجعة حد النزف..



البريئة المقذوفه بهتاناً وظلماً..



المغضوب عليها حد الضغينة..



التائهه في مدنِ الحنين بلا خرائط عودة..





يبقى الغياب دائماً سافر القسوة..



يكسو ملامح وجهه حدّه..



سياطه مُوجعة..



لا يتحلى بأدنى رحمة..



يحجب نور اليقين..ويُؤرق ليل الحنين..



ولا يغسل خطيئته إلا وضـــوح..



والوضوح ..يأبى إلا إلتزام الصمت المُطبق..!!







وبين وجهه المختبئ والآخر الظاهر فاصلة منقوطة تقطن على سطرِ الاحتمالات..!!



لذا يحمل الغياب في حقائبِ أسفاره الكثير من الحكايات..



لكنه لا ينثر أسرار رحلته حيث لا تتفتح الزهور أريجاً..



يكتفي بـ إيمائه خجولة لقلوب التسامح القادرة على إشعال فتيل النور في قلب الظلام..



فهو أكثر ضعفاً من التبريرات..



وأعمق ألماً من جور الاتهامات..



هو في الحقيقة ليس بخير..



وبأذن الله سيكون..



نعم سيكون.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق