الأحد، 16 أكتوبر 2011

صفعه على خد أحلآمي ,,,,!!

صفعاتٌ على حدودِ الألم

في عالمِ الخارجينَ عن المألوف

تتوالى بعضُ الصفعاتِ على خدِ أحلامي

فـَ أنطوي لـِ أبقى وحدي

أُطلِقُ الأهآتِ في هذا الفضاء


أخذَ بـِ يدي ذاتَ مساء

إنتشلَ أحلامي من ذاكَ الضياع


 
أمسكتُ بـِهِ بـِ كلتا يداي

خِفتُ الوقوعَ من قبضةِ يديه

رسمتُ على حائطِ الزمنِ إحدى أوهامي

لم يكُن إلا حُلُماً في قرارةِ نفسي آلَ لـِ يتحقق

وبدأتُ هُنا و هُناكَ أتعثرُ في تخبُطاتِ الأحزان

ولا أذكُرُ أنَ لـِ حُلُمي زاويةٌ غيرَ إبتسامتي

كُنتُ أجِدَ الظلامَ نوراً

و الحُزنَ أملاً

و الهمَ طوقٌ من ينفسجٍ يُحيطُني بـِ هدوء

أنظُرُ من خلفِ الستار
 

 
لـِمن يصفعُهم القدر

وأبقى مُتسمِرةً في مكاني

وكأنَ الزمنَ لم يصفعَني يوماً

إزدادَ سوادُ الليلِ في ساعةٍ أشبهُ بـِ الهاويه


 
وما إن هممتُ بـِ الإبتسامةِ من جديد

إلا وَ صفعتُ القدرِ تُسقِطُني من زاويةِ أفراحي

أتأوهُ من تلكَ الصفعه

وأشعُرُ بـِ إختناقٍ جديد


لم يسألني ذاكَ القدرُ إن كُنتُ على إستعدادٍ لـِ صفعةٍ أُخرى

فـَ لو كانَ سألني عن قوةِ إحتمالي

لـَ أيقنَ بـِ أنَ مامن ثغرةِ بـِ جسدي لم تُصفع بـِ هذا القدر




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق