الأحد، 16 أكتوبر 2011

نسج من خيالي المنسكب بين ظلمة جفن وعين خائفه..

في ساعةِ إنتصافِ الليل



بينَ سكونٍ و شخيرٌ من غيمةِ الإنتظارِ



سـَ أبدأُ بـِ خطوتي إليك



فـَ كما يقولونَ ( رِحلةُ الألفِ ميلٍ تبدأُ بـِ خُطوه )


سـَ أنتظِرُ أن تُقرعَ أجراسُ ساعتي



لـِ يحينَ مُنتصفُ الليل



وها أنا أستعِدُ دونما عتادٍ ولا زاد



فقط قدمايَ و سيلٌ من شُحناتِ الحنينِ بـِ داخلي

دُقتِ الأجراس



وإنتصفَ الليلُ في السماء



وبدأتُ في إغماضِ عينايَ و إخراجَ أثقلُ تنهيداتي


أحمِلُ في يدي شمعةً قاربت على الذوبان



وعودَ ثِقابٍ أُشعِلُهُ كُلما أطفئتها أهاتي



لا أجزِمُ بـِ جمالِ ملامحي هذا المساء



فقط أُشبِهُ بعضاً من هذهِ الملامحِ دونَ شك



فـَ الظلامُ كانَ سيدُ الموقفِ آنَذاك


رِفقاً بـِ تشقُقاتِ ملامحي أيُها الظلام



لاتُمزِقني بـِ سوداويتِكَ وتُلغيَ عُذريةَ أحلامي بـِ الوصول

أشعُرُ بـِ تحرُكاتٍ حولي

مالذي يحدُثُ بـِ القُربِ مني ..؟!

أهُنالِكَ عينٌ تتبعُ خَطواتي بـِ حذر ..؟!

أرآها تَرقُبُني


يتسللُ الخوفُ عبرَ أوردتي


أتوهَمُ أصواتَ الأشباح

ونظراتِهم القاتِله

وماهوَ إلا بعضٌ من نسجِ خيالي المُنسكِب بـِ رجفةٍ من عُمقِ روحي
بدأتُ أرى ملامِحَ قصرٍ يُخيلُ لي أنهُ قصرُ حِكاياتٍ من قديمِ الزمان


سـَ أركُضُ على هشيمِ الطريقِ دونَ توقف

أركُضُ و أركُضُ و أركُضُ لـِ بوابةِ القصرِ الخيالي

قصرُ سندريلا و حبيبُها الأمير

لا بل قصرُ روميو و حبيبتُهُ جولييت

كُلما ركضتُ نحوَهُ إبتعدَ عني

وكأنَ الطريقَ لاينوي الإنطواء من تحتِ قدماي

حتى يتلاشى القصرُ من عيناي

وكـَ أنهُ دُخانُ سيجارةٍ من تِلكَ الأفواه

ويحُكَ أيُها القدر

ما إن وصلتُ لـِ ذاكَ القصرِ حتى هُدِمَ في غمضةِ عين

إستنفذتُ قوايَ فـَ وصلتُ هُنا

وها أنا سـَ أمضي بـِ طريقِ عودتي حبواً

فـَ لم يعدُ بـِ إستطاعتي السير

سـَ أطوي طريقَ عودتي قبلَ أن ينجليَ ضياءُ القمر

فـَ أنا لم أكُن سِندريلا ولا جولييت

بل أنا تِلكَ الأُنى التي لم ينطوي الطريقُ تحتَ وطأةِ قدميها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق