الأحد، 2 أكتوبر 2011

لغمت أسطري بك فبدوت كل الكلام


كنت انثى مشبعه بكتل غرور سمج ......مجرد انثى رمادية ... نظرتها للاشياء مثقوبة ..كل الحقائق امامها عارية ..
كل الفصول خريف ذابل او شتاء قارص ...
فلا يوجد للويك... اند .. ولا لليل... اند ..
انثى تعشق العد الفردي ... انثى مهووسة بالاسم المفرد
كانت وجهاً بلا ملامح ...وجه يكتسية الغموض والانطواء .. الانزواء .....
كانت بحرا بلا موانئ .... بحرا تتلاطم امواجه ساخره من اصوات رياح صرصر عاتية ..
كان قلبي ..مجرد شظايا زجاج منتشر ...لملمت الشظايا ..وخبئتها ... ..

لعلي أجد طبيبا يعيد تلك الشظايا الى زجاجة فاخرة ..ملونة .. مغرية ...
مخفي بذلك اثر شرخ كان او انكسار

وفعلاً وجدت الطبيب ..وكنت انتْ...
وخلقت من تلك الشذرات المهشمة...قلبلا يضخ حنانا / حبا / لاينضب ... وجميع حقوقه محفوطة لك!!
أنت الحلم الذي يتكيء على خاصرة امنياتي ..
أنت الأمل الذي يخترق أطرافي ... ليجعلها تستكين ...
منحتني ما لم يجرؤ كبريائي طلبه من الأقرب..
رجولتك تربكني..تأسرني ...
كنت لااؤمن بمن تضع امام أسم رجلاً علامة استثناء بفعل نبضها ...
استنادا ان كل الرجال توآم ..متساوين في القامة كــ أسنان المشط ...
ولكن لم اعرف انك تفوقهم قامة وتفوقهم أثمان..
أنت من وضعت كل علامات الاستثناء قبل اسمك ..لا أنا ..ولاعيون قلبي ...
أنت من أثبت لي مبرهنة معنونة بــ ( أنا مختلف )
تسللت الى جدران مدينتي حتى وقفت على اسوارها ..
اقتحمتها بميثاق صلح بلا هدنه ..او برهه تفكير
عشت جميع أحقاب عمري لاأثق برجالا كانوا او نساءا ....
وها أنت سلمتك مقاليد ثقتي...
امامك ...أضحك وأبكي بــ دون خجل....
معك للحديث يكون له طعم السكاكر .....وهيبة الرجولة ... وطعم
الشباب ...وأمان الأوطان.. فأشعر حينها بحلاوة ونشوةالأنوثه
سلمتك كل مواطن قوتي وضعفي ولم أشعر بأمراض الندم وأعراض الخيبة ...
بل حتى لا أجري لحديثي معك أي تعديل كان او حتى تدقيق لصراحتي ...

و كأنني حينها أحادث مرآه أرى فيها نفسي لا شخصاآخر...
ليس هناك خوف من أن تنهرني
..قولك الكريم قذفني في قفص حبك !!
لأصبح سجينتك ذاك السجن الذي يفوق كل مفاهيم الحرية ..
حتى أشياءا بسيطة منك تجعلني أسعد إمرأه في العالم
بل حتى شعوري بأنك تفكر بي... يمنحني أملا لاينتهي ...
واحساسا عملاقا ناطحا للسحاب..
احساسا يبعث في أجزائي حنانا و مشاريع حب
مهما طال الوقت وانصهر وتمددت ساعات النهار ..
.أعلم أن هناك شخص انتظره....حين يغمض البشر اجفانها ...
لابقى انا .. وهو ... وقلبينا فقط ..تتغنى النجوم بنا .

لنسافر بعدها الى بلاد الحلم .

فترتسم على شفتاي ابتسامة انثوية خجلى ...

واقضم جزء من شفاتي ..
يتسارع نبضي ...

وترتبك انفاسي

واتنهد بعمق لاتمتم (كم أحبه ) !!

أصبحت إمرأهـ برادء وتمايل أميرة
مدمنة اقتناء الذهب ... اغرق بالعطور حتى كدت أتنفس رائحتها ..
أصبحت إمر أه مخملية ..فاتنة ...خارقة ..أو دعني اقول ..
كما وصفتني انت امرأهـ " استثنائية " ممزوجة بالسحر ..
اسباب ضحكاتي ..ودموع حزني ..ضعفي....اسراري .. استودعتها في حقيبة قلبك ..

واعلم انك لاتضيع الودائع ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق