الأحد، 16 أكتوبر 2011

ثغر مكبل ,خارج نطاق البوح!!




هُنا تكمُنُ أسرارُ حِكايتي

 
فمٌ مُكبل ..

 
وَ قلبٌ خارِجٌ عن نطاقِ الحُب ..

 
وَ هذيانٌ لايروي من يمُرُ من هُنا ..

 
وَ قيودٌ رسمها القدرُ في طريقي فـَ رمتها أقدامي وَ مضت ..

 
هذهِ حِكايتي بـِ إختصار

 
أما تفآصِيلي فـَ لاتهُمُ الكثيرين

 
ولكن سـَ أخرُجُ عن نطاقِ البوحِ هذا المساء

 
وسـَ أبدأُ الروايه

 
فـَ هَلا قرأتموني بـِ هدوء ...

مُكبلٌ فمي حتى الآن

أشعُرُ بـِ أن شفاهي أثقلُ بـِكثيرٍ حينَ أجبُرُها على الحديث

وعينايَ تجُولُ هُنا و هُناك

 
هذهِ حالي كُلما هممتُ بـِ كتابةٍ دونما ترتيب

 
هل أبدأُ الحديثَ عن قلبي ..؟!

 
أم عينايَ و مشاعري ..؟!

أم أبتعِدُ كثيراً و أرحلُ عن مكامِنِ العشقِ وأستُرَ ذنبي المُباحُ في عرشِك ...!

ياتُرى أحينما تعشقُ الأنثى بـِ عينيها تحتارُ كـَ حالي ..؟!

أم أنهُ بـِدايةٌ لـِ صراعِ الأشواقِ لاغير ..؟!

أسألُ قلبي فـَ لا أجِدُ جواباً شافياً

ألوذُ بـِ الفرارِ بيني و بينَ نفسي


وأتجاهلُ صوتَ حنيني المُكبلُ على فمِ النداء

 
ويلٌ لـِ حالِ أُنثى أرغمها العِشقُ على الصمت ..

 
لاتكادُ السماءُ تعرِفُ أنها من غيمةٍ سقطت

 
وإستجمعتها الأرضُ زهرةً من باطِنها فـ خرجت

 
... كُلما إنحنت لـِ تبوحَ بـِ مشاعِرِها

 
يسقُطُ الكِبرياءُ بينَ يديها

 
فـَ تتراجــع

 
وكُلما أطلقت زفيرَ البوحِ

 
لـِ تشهقَ عِشقاً

 
سبقتها إليهِ أُخرى

 
فـَ تخجلُ من مُجادلتِها و ترحل

 
في صدرِها الكثيرُ من المشاعِرِ و الكلِمات

 
تُطلِقُها في الصباحِ الباكِرِ كـَ أسرابِ الحمام

 
تجُوبُ السماءَ و تعتلي الجِبال

 
وتُصارِعُ هباتِ الرياح

 
أتعلمونَ :

 
ليسَ لـِ الأُنثى غيرُ همهماتٍ تُدلي بـِها في قِمةِ الوجع

 
وليسَ على العاشِقِ إلا أن يُنصِتَ جيداً حتى آخرِ الروايه

 
فـَ غمضةُ عينٍ كافيةٌ بـِ تغييرِ مجرى روايةٍ بـِ أكمله

 
أخبِروني يا معشرَ الرِجال ..

 
أهكذا هُنَ النِساءُ في عشقِهِنَ يُراهِنونَ على فارسٍ من سراب ..؟!

أهكذا أنتُم تُلبِسونَ الزمانَ قِناعٌ من الإبتسامه حتى ترحلونَ فـَ يُكسرُ القِناع ..؟!

 
أهكذا جميعُ النِساءِ تحتارُ بِهِنَ القلوبَ ..؟!

 
أهكذا يكونُ الفمُ المُكبلُ في الحديثِ عن الغرامِ بـِلا شِفاه ..؟!

وَ هُنا تنتهي روايتي دونَ إنذار

لازالَ الدمُ يجري بـِ أوردتي

 
وحرفٌ مُثقلٌ يتربصُ على شفاهي

 
وَ حيرةٌ في أفكاري

 
وَ إنتصافُ الليلِ يـُنذِرُ بـِ أنَ وقتَ النومِ آن

 
فمٌ و شِفاه و عينٌ تقتفي الأثر

 
غيابٌ و أنين و هدوءٌ فوقَ جسدٍ مُنهك

 
و خاتِمةٌ بـِ فوهةِ إنتظارٍ لـِ إحدى المارينَ هُنا

 
وقُبلةٌ لـِ جبينِ قلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق