الأحد، 2 أكتوبر 2011

سأكتب حتي يتمزق مفصلي



لا أعلمُ لِمَ يغزُوني الشوقُ إليك ..؟!



فهل كُنت وليداً في ذاكرتي وفي أحلامي ..؟!



أتكونُ الفارِسُ ذاتهُ في خيالي ..؟!



صِدقاً لا أعلم ..!



فقط كم ودِدتُ أن تصِلني شذراتٌ من أخبارِكَ لـِ يطمئِنَ قلبـي ..,



مُتعبةُ يدي بعضَ الشيء



وبِداخلي الكثيرُ من الكلِمات



من أيِها سـَ أبدأ ..! وإلى أينَ سـَ أنتهي ..؟!



فيما مضى وحينَ كُنتُ أُنهِكُ يدي بـِ الكتابه ..



لم تكُن تقرأُني



وحينَ أهدتني السماءُ عيناك تمزقت مفاصلي ..



يالَ سُخريةِ أقداري



ويالَ تعاسةِ أسطُري



مُنذُ الأمسِ ويدي مُكبلةٌ بـِ رِباطٍ مطاطي



يحولُ بيني وبينَ الكتابةِ بـِ شغف



مكسورةٌ بعضُ حروفي ..



مُمزقةٌ حركاتي وَ سكناتي ..



فواصلي مُهشمه ..



وحروفُ مدي مقطوعه ..



أنى يكونُ لي مفصلٌ إحتياطي فـَ أباتُ قريرةَ العين



أعلمُ أنني قد إنغمستُ في خيالاتي حتى الإدمان



وحتى تضررت مفاصِلُ يدي



لم يعُد ينفعُني أن أقرأ المُعوذات .



فما أصابني قد أصابني دونما إنذار



هل لكَ أن تتلو أياتٍ قُرآنيه على يدي ..



وتنفِثُ سبعَ نفثات



فـَ قد يكونُ شفائي في إحدى نفثاتِك







أتعلم ..



مُنغمِسٌ هوَ إحساسي



بينَ وريدٍ وَ أخر
فقط ..



دعني أمُلي عليكَ بـِ القليلِ من خربشاتي



حينَ تأتي لـِ تقرأني كما وعدتُكَ بـِ الأمس



سـَ تسبِقُ عينكَ العينَ الأُخرى



سـَتبحثُ في مُجملِ حديثي وفي بعض التفاصيل



هُنا سـَ تقرأني بعدَ ساعات



وحينَ أكونُ راحِلةً في مركِبِ أحلامي



إقرأني بـِ سكينه



لاتسبق حرفي بـِ الأخر



فـَ مشاعري لم تترتب حتى الآن







أتعلم ..





بـِ داخلي شيءُ ينبضُ إليك ..



لم أستطع تفسيرهُ حتى الآن



يتوقفُ بـِ غيابك



ويعودُ لـِ ينبِضَ حينَ رؤياك



هذياني كومةٌ من حروف



ومشاعري مُتضاربه



ولا يزالُ عقلي يعجزُ عن تفسيرِ ما ينبِضُ بي



هل لكَ أن تُمهلني بعض الوقتِ لـِ أتنفس







فقط





بعضٌ من ذراتِ الأوكسجين تعتلي رئتاي



وأكادُ أزفِرُها بـِ وله



ولا يزالُ الشوقُ يغزوني حتى الآن ..!



ولازالَ رِباطُ يدي يُعيقُني عن كتابةِ المزيد إليك



فـَ عُذرا .. على هشاشةِ حرفي



وّعُذراً .. على إلتهابِ الشوقِ بينَ مفاصلي



وَدُمتَ بخير ودآمَ الشوقُ مؤججاً بينَ الثنايا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق