السبت، 26 يونيو 2010

رحمااااك ربي ..

يا إلهي إليك أشكوا ضعفي وقلة حيلتي

إن هذا الزمان قد أتعبني وجعل جروحي تنزف

ولم يحس بنزفها

فماذا أفعل بك يا هذا الزمان؟

إنني عندما أحاول أستعيد سعادتي وأبنيها

تهدم كل ما أبنيه من السعاده وتعوضني بدلا عنه

جروح تنزف

و
ألام تتأوه

ومشاعر لا تملك الإحساس

ولكن مع هذا الألم والنزف

أحاول كتمانه حتى لا يشعر بي أحد حولي

فيتأثر به ويشاركني فيه

لانه لا يقدر أحد تحمله مثلي

فكفى جروح, وألام , ومعاناة

أيها الزمان

كم أنت قاسي على الإنسان

لكني سوف أصبر ولا تهزمني

مهما حييت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق