في زمن ٍ
بين عقربين
تلاشى نبض الساعة
و عمّ صمت ٌ رهيب
ليلٌ بحلته
و صفع الريــــح
لأوراق الخريف ٍ..
تدحرجت في الشارع العتيق
تقبل البيوت
بابٌ بابا
لترسو متناثرة
على حافة الطريق ..
فموعد ٌ بلا ميعاد
حين التقيا على الرصيف
ذاك و هذا الغريب
راقصا ..
فاندهشت ُ حائره
لأني ما سمعتُ النغم
ما رأيت ُ أنامل تحك الرباب
ولا لحنُ يشدو السحاب ..
أ لأني ليل ٌ بغفلته
يُرعب ُ الأزقة
يُخشي الشوارع
يُفزع الكلاب ..
او أني مستعاره
أتستر الظلم بنور الظلام
و أمسح جبيني
أريجا و دخان ..
لأني جمعت ُ صوامع البيوت
و رماد الياسمين
بين دفتي كتاب ..
يعد العدّة
متوشحا ..متوحشا
سيف سلطاني..
قتل صدى
آت ٍ من الورى ..
مهلا مهلا
فقط مدّ اليد .. بالكأس
أفرغ شيئا
شربتُ
تلذذتُ
ابتسمتُ
و ضحكت ُ ألــما ..
لأن الكأس كان فارغا ..
لكن المرارة عصرت شفاهي
شطرت لساني
شتتت مدادي
نفضت من صوتي
كل الكـــلاااام ..
كحدّ الخنجر القاطع
خلعت أزرار الظلام
من معطفي البارد
من قسوة الإعصار
من نشوة الحلم الثائر
كسرب طيور راحل ..
و إلى أين ..
كل ما فوق الرمش عقيم ..ٌ
فسمائي ..
لا تمطر أبــدا ..
قيل لي ذاك الحظ
و هذا نصيب ..
و الندى النائم فوق الأشوااااك
رذاذ متطاير لموج ثائر
من طلقات الريح يمتد
فيمتد كزحف الأفاعي
يلدغ الألم
يعظ المواجع
و يجمع الصرخات
من نفس ٍ مبعثره
بين حجر و عشب جاف ..
فمن قارورة ٍ يسقي الكأس
أرتشف ُ
أبتســــم ُ
للغريب أهدي جرعة ٍ
فثانية
فسُكرٌ
لحين تتصالب النظرات
راحلة .. عائدة ً
تبحث .. تفتش
عن شيء بلا شيء
فندرك اننا ما اختلفنا
كلانا بثمل الوهم سكران .
فنبتسمُ
نضحك
نرقـص
فنتجرع الهوى ألما
و نعلن من النوى .. العصيان ..
أن نحلم بشيء بلا شيء
لا يحمل ألوان
كمدينة بلا إنسان
كباقة بلا ورد
كسماااااء بلا ارض
كقلب ٍ بلا عنوان ..
و ينتهي كل الكلام ..
أرجوك ..
لا تسألني من أنا
فقد مددت يدك بكأس فارغ
و قلت هاك اشرب
فذا من قلبي صادقا
رشفت ُ
تلذذتُ
تجرعت ُ
و مضيت ُ في الحلم سكران ..
فكيف لا أبني الآن
مما تركت مني
مدينة ً الحطام ....سكرت وهما ..
بين عقربين
تلاشى نبض الساعة
و عمّ صمت ٌ رهيب
ليلٌ بحلته
و صفع الريــــح
لأوراق الخريف ٍ..
تدحرجت في الشارع العتيق
تقبل البيوت
بابٌ بابا
لترسو متناثرة
على حافة الطريق ..
فموعد ٌ بلا ميعاد
حين التقيا على الرصيف
ذاك و هذا الغريب
راقصا ..
فاندهشت ُ حائره
لأني ما سمعتُ النغم
ما رأيت ُ أنامل تحك الرباب
ولا لحنُ يشدو السحاب ..
أ لأني ليل ٌ بغفلته
يُرعب ُ الأزقة
يُخشي الشوارع
يُفزع الكلاب ..
او أني مستعاره
أتستر الظلم بنور الظلام
و أمسح جبيني
أريجا و دخان ..
لأني جمعت ُ صوامع البيوت
و رماد الياسمين
بين دفتي كتاب ..
يعد العدّة
متوشحا ..متوحشا
سيف سلطاني..
قتل صدى
آت ٍ من الورى ..
مهلا مهلا
فقط مدّ اليد .. بالكأس
أفرغ شيئا
شربتُ
تلذذتُ
ابتسمتُ
و ضحكت ُ ألــما ..
لأن الكأس كان فارغا ..
لكن المرارة عصرت شفاهي
شطرت لساني
شتتت مدادي
نفضت من صوتي
كل الكـــلاااام ..
كحدّ الخنجر القاطع
خلعت أزرار الظلام
من معطفي البارد
من قسوة الإعصار
من نشوة الحلم الثائر
كسرب طيور راحل ..
و إلى أين ..
كل ما فوق الرمش عقيم ..ٌ
فسمائي ..
لا تمطر أبــدا ..
قيل لي ذاك الحظ
و هذا نصيب ..
و الندى النائم فوق الأشوااااك
رذاذ متطاير لموج ثائر
من طلقات الريح يمتد
فيمتد كزحف الأفاعي
يلدغ الألم
يعظ المواجع
و يجمع الصرخات
من نفس ٍ مبعثره
بين حجر و عشب جاف ..
فمن قارورة ٍ يسقي الكأس
أرتشف ُ
أبتســــم ُ
للغريب أهدي جرعة ٍ
فثانية
فسُكرٌ
لحين تتصالب النظرات
راحلة .. عائدة ً
تبحث .. تفتش
عن شيء بلا شيء
فندرك اننا ما اختلفنا
كلانا بثمل الوهم سكران .
فنبتسمُ
نضحك
نرقـص
فنتجرع الهوى ألما
و نعلن من النوى .. العصيان ..
أن نحلم بشيء بلا شيء
لا يحمل ألوان
كمدينة بلا إنسان
كباقة بلا ورد
كسماااااء بلا ارض
كقلب ٍ بلا عنوان ..
و ينتهي كل الكلام ..
أرجوك ..
لا تسألني من أنا
فقد مددت يدك بكأس فارغ
و قلت هاك اشرب
فذا من قلبي صادقا
رشفت ُ
تلذذتُ
تجرعت ُ
و مضيت ُ في الحلم سكران ..
فكيف لا أبني الآن
مما تركت مني
مدينة ً الحطام ....سكرت وهما ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق