
كان هناك جمالأ خطفني وأستباح تفكيري وروحي..
كنت أنظر له من خلال نافذتي..
كان ملائكياً..رقيقاً..تحمله من رقته النسيم
كان لحوحاً أن يثبت وجوده.
أن يحقق هدفه المنشود..
سبحان من خلقه..
وسبحان من أسكن وده في قلبــي.. وجعل له أثر على روحي اليوم..
أظنكم تودون لو عرفتوه.. وتأملتوه برهه من زمن
بأعينكم..وليس بوصف حروفي له..
كان عصفوراً صغيراً.. يحمل في منقاره ريشه بيضاء..
وكان ينقر زجاج نافذتي..تكراراً ومراراً..
أظنه لمح شيئاً في حجرتي يستحق أن يبني به عشاً له..
وأراد أن يودع ريشته فيها..كنت أتأمل صنيعه بروحي..وكنت أشعر بغبطه أن كان هنا.. ماأسر أهتمامه..وأين ينظر
وجلت بنظري في جدران غرفتي ذات اللون الليموني المنطفيء.. التي تشع مع أنعكاس ضوء الشمس عليها..
وسقفها السماوي..الذي صبغته بيدي..كي ترافقني السماء حتى تحت سقفي..لأنها عشقي..
وتلك الأرضية الرخامية اللامعه بلونها الترابي كرمال البحر تكسر عليها الموج وبريق النور..
وهذه الأرفف من خشب الزان الممتلئة بالكتب..والدفاتر التي ضجرت من حروفي وملاحظاتي وأختبئت بين الأرفف
كالطالبه التي تختبيء من معلمتها كي لا تضجرها بجديدها..
والتذكارات والصور..وبعض الأقراص المدمجه التي تحمل احمالاً..
والشموع الزرقاء..التي تحملها قطعة حديده متمرجحه تتحرك إنخفاضاً وأرتفاعاً
لتصيبني بالدوار مساءاً عندما أُشعلها..فيتحرك الضوء كالموج على جدران الحجرة..
والصندوق المستطيل المزين بالأصداف تقادم الزمن عليه كثيراً..
كان لأمي ورثته عنها في حياتها..كما ورثت ملامحها..
وتلك الخزائن التي تستتر بأبوابها وإلا لعرفوا أن داخلها أهتمامات انثى..
وحجابي وسجادة صلاتي الزرقاء..
وتلك السترة البيضاء القريبه مني، هربت من أكوام الثياب المخبأة لتتجول معي دائماً
تحب قربي كما أحبه.. لأنها تضمني عندما أشعر بالبرد فهو يلازمني مع أبسط تيار في حياتي..
وسريري وأغطيتي البيضاء والورديه..
وهذا المحمول الذي أطبع عليه الكثير..ويحمل العالم لي
ويفتح أبوابي المغلقه للبعض..من العابرين..
وأنا الجالسه بين كل الأشياء..وأمتلكها كلها..ولا أملك نفسي ولا قلبي..!
أغرق وجداً ودمعاً.. مع أصرار هذا العصفور..
وأعلم أني لو نهضت من مكاني لـ أفتح له نافذتي.. وأتنازل له عن ماأحبه هنا
وأتركه يشاركني حجرتي.. لما فعل..ولهرب وجزع..من تلك القسوة التي تلبسها بشريتي
ولجفل وصفق بجناحيه لذاك المدى البعيد.. الذي يحلق فيه حتى يغيب..وترك ريشته وراءه..
كنت أنظر له من خلال نافذتي..
كان ملائكياً..رقيقاً..تحمله من رقته النسيم
كان لحوحاً أن يثبت وجوده.
أن يحقق هدفه المنشود..
سبحان من خلقه..
وسبحان من أسكن وده في قلبــي.. وجعل له أثر على روحي اليوم..
أظنكم تودون لو عرفتوه.. وتأملتوه برهه من زمن
بأعينكم..وليس بوصف حروفي له..
كان عصفوراً صغيراً.. يحمل في منقاره ريشه بيضاء..
وكان ينقر زجاج نافذتي..تكراراً ومراراً..
أظنه لمح شيئاً في حجرتي يستحق أن يبني به عشاً له..
وأراد أن يودع ريشته فيها..كنت أتأمل صنيعه بروحي..وكنت أشعر بغبطه أن كان هنا.. ماأسر أهتمامه..وأين ينظر
وجلت بنظري في جدران غرفتي ذات اللون الليموني المنطفيء.. التي تشع مع أنعكاس ضوء الشمس عليها..
وسقفها السماوي..الذي صبغته بيدي..كي ترافقني السماء حتى تحت سقفي..لأنها عشقي..
وتلك الأرضية الرخامية اللامعه بلونها الترابي كرمال البحر تكسر عليها الموج وبريق النور..
وهذه الأرفف من خشب الزان الممتلئة بالكتب..والدفاتر التي ضجرت من حروفي وملاحظاتي وأختبئت بين الأرفف
كالطالبه التي تختبيء من معلمتها كي لا تضجرها بجديدها..
والتذكارات والصور..وبعض الأقراص المدمجه التي تحمل احمالاً..
والشموع الزرقاء..التي تحملها قطعة حديده متمرجحه تتحرك إنخفاضاً وأرتفاعاً
لتصيبني بالدوار مساءاً عندما أُشعلها..فيتحرك الضوء كالموج على جدران الحجرة..
والصندوق المستطيل المزين بالأصداف تقادم الزمن عليه كثيراً..
كان لأمي ورثته عنها في حياتها..كما ورثت ملامحها..
وتلك الخزائن التي تستتر بأبوابها وإلا لعرفوا أن داخلها أهتمامات انثى..
وحجابي وسجادة صلاتي الزرقاء..
وتلك السترة البيضاء القريبه مني، هربت من أكوام الثياب المخبأة لتتجول معي دائماً
تحب قربي كما أحبه.. لأنها تضمني عندما أشعر بالبرد فهو يلازمني مع أبسط تيار في حياتي..
وسريري وأغطيتي البيضاء والورديه..
وهذا المحمول الذي أطبع عليه الكثير..ويحمل العالم لي
ويفتح أبوابي المغلقه للبعض..من العابرين..
وأنا الجالسه بين كل الأشياء..وأمتلكها كلها..ولا أملك نفسي ولا قلبي..!
أغرق وجداً ودمعاً.. مع أصرار هذا العصفور..
وأعلم أني لو نهضت من مكاني لـ أفتح له نافذتي.. وأتنازل له عن ماأحبه هنا
وأتركه يشاركني حجرتي.. لما فعل..ولهرب وجزع..من تلك القسوة التي تلبسها بشريتي
ولجفل وصفق بجناحيه لذاك المدى البعيد.. الذي يحلق فيه حتى يغيب..وترك ريشته وراءه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق