
أشعر برغبة شديدة في الكتابة .. عن ماذا ؟؟ لا أعلم
فقط شعور يستوطن أعماقي ويجعل تلك النبضات لا تُطلق إلا صوت الآآآه
ولاتسير تلك الأوردة إلا لنشر الألم
شعور لا أعرف له سبباً ولا أجد له تفسير
مساحات من الظلام .. تخشى بصيص النور
وتقوقع .. على اللاشئ .. تتبعها
محاولات يائسة للتعبير .. ينتصر على تمردها .. الصمت
فلا أقوى على البوح..
حالة أشبة باللا وعي .. وعدم الإدراك .. وفقدان السيطرة على الحواس
فلا اللسان قادر على الكلام .. ولا الدموع ترضى النزول
لا أعلم هل أن فقط من مررت بذلك أم أن هناك الكثير .. ممن كان لهم مع هذا الجمود لحظات ..
بت أختنق .. بحروفي .. وصوت الأنا .. وباتت أنفاسي لا تشهق إلا بالأسى
ولا زفير لها إلا وجعاً تضيق به الضلوع ..
فما عدت أشعر إلا بتقلص مساحات الوجود على قلب الشجن .. لتجعل لصرخاتة صدى
ولصمته نهاية ..
فلربما وجد في الكلام مصدر الألم .. ولأطفأت الدموع مكمن اللهب
ولكن لا أمل ؟؟؟
فالقلم يجف ومشاعري تأبى الإعتراف ..
خائفة ؟؟!!
نعم خائفة من ماذا؟؟
أيضاً لا أعلم
ولكن قد يكون من مجرد مواصلتي للكتابة ؟؟؟؟؟
عذراً إني أدخلتكم لمتاهاتي .. التي .. عجزت أن أجد لها مخرج ...
:
:
رباه
إنك تعلم مافي نفسي .. وتُدرك الضما ئر..
فخذ بيدي .. فليس لي سواك ...
فقط شعور يستوطن أعماقي ويجعل تلك النبضات لا تُطلق إلا صوت الآآآه
ولاتسير تلك الأوردة إلا لنشر الألم
شعور لا أعرف له سبباً ولا أجد له تفسير
مساحات من الظلام .. تخشى بصيص النور
وتقوقع .. على اللاشئ .. تتبعها
محاولات يائسة للتعبير .. ينتصر على تمردها .. الصمت
فلا أقوى على البوح..
حالة أشبة باللا وعي .. وعدم الإدراك .. وفقدان السيطرة على الحواس
فلا اللسان قادر على الكلام .. ولا الدموع ترضى النزول
لا أعلم هل أن فقط من مررت بذلك أم أن هناك الكثير .. ممن كان لهم مع هذا الجمود لحظات ..
بت أختنق .. بحروفي .. وصوت الأنا .. وباتت أنفاسي لا تشهق إلا بالأسى
ولا زفير لها إلا وجعاً تضيق به الضلوع ..
فما عدت أشعر إلا بتقلص مساحات الوجود على قلب الشجن .. لتجعل لصرخاتة صدى
ولصمته نهاية ..
فلربما وجد في الكلام مصدر الألم .. ولأطفأت الدموع مكمن اللهب
ولكن لا أمل ؟؟؟
فالقلم يجف ومشاعري تأبى الإعتراف ..
خائفة ؟؟!!
نعم خائفة من ماذا؟؟
أيضاً لا أعلم
ولكن قد يكون من مجرد مواصلتي للكتابة ؟؟؟؟؟
عذراً إني أدخلتكم لمتاهاتي .. التي .. عجزت أن أجد لها مخرج ...
:
:
رباه
إنك تعلم مافي نفسي .. وتُدرك الضما ئر..
فخذ بيدي .. فليس لي سواك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق