استمع إلي إني أضحك..
بل وأقهقه..
اسمع..!!
هل تسعدك ضحكاتي التي طالما حاولت اصطيادها..
وكأنك تظن أني باعتذاري لك عن طبعي في الاكتفاء بالابتسام عن الضحك..
أني حزينة..
وأنك لم تستطيع إسعادي يوماً..
وأني لم أتذوق الفرح..!!
اسمعني الآن..
أني أضحك حقاَ..
لكني لست سعيدة!!
استمع..
إني اسخر من هذا الزمن.. وهذا القدر..
الآن فقط عرفت الضحك..
لكن بمرارة!!
كم اشتاق لبسماتي الصادقة..
التي تنير لها الدنيا..
لأنها من هنا...
من قلبي..
كم أود أن أكف عن هذه الضحكات..
التي تحققت لك..
فقط برحيلك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق