
المغفره.....
في أكثر المواقف خسارات وهزيمة تظهر قدرة الصفح والغفران..
هنا فقط يزيد الحمل على قلب تجرع مِراراً الألم المتوالي لتلك الهزائم
وخيبات الأمل المتواصلة لحد الانهيار..
هنا نختبر الشجاعة لفتح أبواب التسامح..
والقفز بين سحابات الأمل..
متمنين أن يكون تحت تلك السحابات من يتلقف الرمق الأخير من تضحيات تمدها يد السخاء..!!
لا لشيء..
غير قدرة عطاء متفوقة بأكفها..
سحبت كل أرصدة الاحتمالات.. لتفتح بها أبواب من الانطلاقات للأفق..
وثقه أنه مازال هناك خير في أحد المساحات يستحق العناية.. مع ثقة أكبر أن كل ذلك الخير قد يؤل لجهة أخرى..
غير تلك التي احتضنته بعطف الرعاية..!!
تلك عدالة المغفرة..
العداله......
عدالة متناهية الظلم في ظاهرها..شاملة كل العدل في مضمونها..
عدالة يصعب على التكوين البشري الضعيف فهم كنهها..
تسبر كل بصيرته أثناء محاولاته لفك طلاسم مدلولاتها..
فيقف على ضفاف الخطوة بلا حراك ويبل الرمق بعطش..
ويحاول الصمود شامخ كالجبال مظهراً..
متأمل أن لا يمر به عابث أو عابر سبيل..
فيلتقط أحد الحصوات من سفوح التداعي فينهار..!
لأنه لم يبقى بداخل ذلك الشموخ أي أفكار تثري معنى الصمود..!!؟
بقلمـــــــي الصامد..تحت سحابات المغفرة..
في أكثر المواقف خسارات وهزيمة تظهر قدرة الصفح والغفران..
هنا فقط يزيد الحمل على قلب تجرع مِراراً الألم المتوالي لتلك الهزائم
وخيبات الأمل المتواصلة لحد الانهيار..
هنا نختبر الشجاعة لفتح أبواب التسامح..
والقفز بين سحابات الأمل..
متمنين أن يكون تحت تلك السحابات من يتلقف الرمق الأخير من تضحيات تمدها يد السخاء..!!
لا لشيء..
غير قدرة عطاء متفوقة بأكفها..
سحبت كل أرصدة الاحتمالات.. لتفتح بها أبواب من الانطلاقات للأفق..
وثقه أنه مازال هناك خير في أحد المساحات يستحق العناية.. مع ثقة أكبر أن كل ذلك الخير قد يؤل لجهة أخرى..
غير تلك التي احتضنته بعطف الرعاية..!!
تلك عدالة المغفرة..
العداله......
عدالة متناهية الظلم في ظاهرها..شاملة كل العدل في مضمونها..
عدالة يصعب على التكوين البشري الضعيف فهم كنهها..
تسبر كل بصيرته أثناء محاولاته لفك طلاسم مدلولاتها..
فيقف على ضفاف الخطوة بلا حراك ويبل الرمق بعطش..
ويحاول الصمود شامخ كالجبال مظهراً..
متأمل أن لا يمر به عابث أو عابر سبيل..
فيلتقط أحد الحصوات من سفوح التداعي فينهار..!
لأنه لم يبقى بداخل ذلك الشموخ أي أفكار تثري معنى الصمود..!!؟
بقلمـــــــي الصامد..تحت سحابات المغفرة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق